أخر الاخبار

أسباب ظاهرة القلب الأجوف فى البطيخ الأحمر،




ظاهرة القلب الأجوف فى البطيخ الأحمر

ظاهرة إضطراب القلب الأجوف فى البطيخ الأحمر،

  • القلب الأجوف في ثمار البطيخ هو عبارة عن  فراغ داخلي في لحم البطيخ. ومما يزيد الأمر سوء كما يتحدث الباحثين هو صعوبة التنبؤ بموعد حدوث تلك الظاهرة، وليس هناك مسبب مرضى معلوم مثل البكتريا أو الفطريات أو الحشرات يمكن تطبيق برامج المكافحة الكيميائية عليها، ولقد كان يعتقد في الماضي أن ارتفاع الرطوبة الأرضية  وزيادة مستويات النيتروجين في التربة هي السبب الرئيسي في اضطراب القلب الأجوف. ولقد أثبتت التجارب أن ظاهرة القلب الأجوف موجودة بكثرة في ثمار البطيخ، وأنها توجد بشكل كبيروأكثر حدة في أصناف البطيخ الغير بذرية عنها في الأصناف البذرية.
  • السبب الرئيسى كما أجمع الباحثين فى  أكثر من جامعة ، هو أن يكون التلقيح غير كافي خاصة إذا كانت الزراعة مبكرة تحت الأنفاق ، وتم الكشف عنها والطقس ما يزال بارد فإن ذلك يقلل من حركة الحشرات بسبب درجات الحرارة المنخفضة وعلى رأسها النحل الذى هو أساس التلقيح في البطيخ حيث أن التلقيح خلطى (أي انتقال حبوب اللقاح من الأزهار المذكرة إلى الأزهار المؤنثة بواسطة الحشرات)، وبالتالي سيؤدي ذلك الى التأثير على قوة التلقيح. أضف الى ذلك عدم كفاية تعدادلاالنحل أو نوعية النحل سيئة الجودة.
  • قد تكون المشكلة غذائية ، فإذا توافرت درجات الحرارة الجيدة ، وخلايا نحل كافية للقيام بعملية التلقيح كما ونوعا، فقد تكون المشكلة غذائية ، فقد يكون هناك نقص في عنصر البورون ، حيث يتحكم البورن في نمو حبوب اللقاح، ونقل السكريات وينظم كمية الماء في النبات وسرعة امتصاصه،وأن نقص هذا العنصر الذي ينتمي إلى العناصر الصغرى ويحتاجها النبات فقط أجزاء في المليون، يؤدى نقصه في التربة والنبات الى فشل عملية التلقيح بالكامل وإنتاج ثمار بطيخ ذات قلب أجوف.
  • قد تظهر هذه الظاهرة فى بداية الموسم البارد أثناء التلقيح ثم تختفى من تلقاء نفسها مع التحسن فى درجات الحرارة،ثم تختفى من تلقاء نفسها ،إذا كانت المشكلة ثابتة وتستمرأعوام عديدة رغم إعتدال درجات الحرارة طوال الموسم، فحاول إضافة البورون إلى التربة 

فديو شرح مفصل عن ظاهرة القلب الأجوف فى
 البطيخ الأحمرعلى  قناة بانوراما زراعية 

ولتخفيف من هذا الاضطراب يجب اتباع الآتى:

  •  عدم التبكير في الزراعة عن الحد اللازم وان كانت الزراعة تحت أنفاق فيجب اختار الوقت المناسب لفتح الأنفاق بحيث تكون درجات الحرارة مناسبة لحركة النحل ونمو حبوب اللقاح وإتمام عملية التلقيح والإخصاب بشكل جيد بشكل جيد.
  • وضع عدد كافى من خلايا النحل تقدر ب 3 خلايا للفدان مع مراعاة جذب نوعية جيدة من النحل  ذات كفاءة عالية ، وان كان هذا العدد يلقى اعتراض من بعض الباحثين، بحيث أن ليس كل الخلايا بها عدد كبير من النحل ولذلك فقد تم ربط عدد النحل بعدد الأزهار بحيث يتم توفير نحلة لكل 100 زهرة وأن لا يقل عدد زيارات النحلة من 16 الى 24 زيارة للزهرة توضع كمية كافية من حبوب اللقاح لكي يتم التلقيح والإخصاب بصورة طبيعية،
  •  إن الوقت النموزجى لزيارة النحل لأزهار البطيخ في وقت مبكر من فترة منتصف الصباح، عادة من الساعة 7: 10 صباحا. تفتح زهرة البطيخ في الصباح الباكر وتفتح فقط ليوم واحد. مع ملاحظة أنه تقل زيارات النحل بشكل كبير في المطر وعندما تكون الرياح بسرعة  15ميلا في الساعة أو أكثر. الطقس الغائم يقلل أيضا من نشاط النحل.
  •  اختيار أصناف غير حساسة لتلك الظهرة عن الزراعة المبكرة. حيث أثبت أن الأصناف البذرية والأصناف الكروية أقل عرضة للإصابة باضطراب القلب الأجوف مقارنة بالأصناف اللابذرية والأصناف النمس او الطولية.
  • إن وجود نباتات أخرى مزهرة حتى ولو حشائش بجوار حقول البطيخ قد يعمل على إعاقة عملية التلقيح، باختصار شديد لأن النحل قد ينصرف اليها تاركا حقول البطيخ بسبب أن نحل العسل لا يفضل حقول البطيخ، لذا يجب مراعاة ذلك جيدا،

 المصدر

https://www.flfwa.com/post/hollow-heart-research-filling-the-gaps-on-what-is-known

https://sites.udel.edu/weeklycropupdate/?p=18473

دكتور / رجب الشبراوى

دكتوراه العلوم الزراعية جامعة بنها- مصر


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-