أخر الاخبار

التسميد الورقى foliar fertilizer مميزاته وعيوبه ومتى يتم اللجوء إاليه





التسميد الورقى 



التسميد الورقى foliar fertilizer

لا شك أن محاصيل الخضر تأخذ معظم إحتياجاتها السمادية من العناصر الغذائية المضافة عن طريق التغذية الجذرية. ولكن قد نلجأ أحيانا الى إستخدام الأسمدة الورقية والتي قد تفيد في امداد النبات ببعض العناصر الغذائية المحددة في فترات معينة من مراحل نموه لتحسين كمية المحصول وجودة المنتج.

ما هي الحالات التي يستخدم فيها الأسمدة الورقية.

1-  في الأراضي التي يرتفع فيها رقم ال pH مثل الأراضي الكلسية والتي تحتوي على نسبة عالية من كربونات الكالسيوم وإرتفاع حاد في رقم ال pH   يؤدى إلى الكثير من المشاكل مع العناصر الغذائية خاصة العناصر الصغرى حيث يحولها الى صورة غير صالحة للإمتصاص، ما عدا عنصر الموليبدنم والذي تزيد صلاحيته في حالة ال pH المرتفع. فمثلا عند إضافة عنصر الفسفور الى التربة في ظروف ال المرتفع pHيتحول الى صورة غير صالحة للإمتصاص وكذلك عنصر الحديد فنلجأ الى إضافة هذه العناصر رشا على الأوراق، لعدم كفاءة اضافتها عن طريق التربة.

2-  ارتفاع الملوحة الأرضية أو ملوحة ماء الري فمن المعلوم أن الأسمدة الكيماوية عبارة عن أملاح وأن اضافتها الى التربة تزيد من مستوى الأملاح، فنلجأ الى التسميد الورقي في هذه الحالة لإعطاء النبات جزء من إحتياجاته السمادية عن طريق الأوراق دون زيادة مستوى الأملاح في التربة.

3-  في حالة إصابة الجذور بعرض مرضى كأعفان الجذور أو إصابة نيماتودا، الأمر الذي يؤدى الى ضعف القدرة الإمتصاصية للجذور وبالتالي يجب إضافة الأسمدة عن طريق الرش الورقي.

4-  كذلك يستخدم التسميد الورقي في بعض مراحل نمو النبات والذي قد يحتاج فيها الى زيادة في عنصر معين في مرحلة نمو معينة، كاحتياج النبات للفسفور في مرحلة الإزهار والبوتاسيوم في مرحلة نمو وتطور الثمار.

5-  في حالات إنخفاض درجة حرارة التربة شتاء مما يؤدى الى ضعف حركة إنتقال المغذيات من التربة إلى النبات، الأمر الذي قد يؤدى الى نقص بعض العناصر خاصة العناصر بطيئة الحركة سواء في التربة أو في النبات.

6-  في حالة نقص عنصر ما على النبات يجب التدخل فورا بالتسميد الورقي. لتصحيح نقص ذلك العنصر والوصول لحد الكفاية منه قبل التأثير السلبي الذي قد يمثله نقص العنصر على إنتاجية المحصول الكلى للنبات وجودته.

7-  يجب التدخل بالتسميد الورقي عند التنبأ بنقص بعض العناصر خاصة العناصر البطيئة الحركة داخل النبات مثل الكالسيوم والبورن فيجب رشها باستمرار حتى قبل ظهور أعراض نقصها.

مميزات التسميد الورقي:


                 


1-  التسميد الورقي أكثر كفاءة إذا ما قورن بالتسميد الأرضي، والذي قد لا تزيد كفاءته عن 70% لبعض العناصر تختلف هذه النسبة باختلاف سلوك العنصر من حيث حركه في التربة وداخل النبات نفسه والحموضة ومحتوى التربة من الأملاح.

2-   يعمل التسميد الورقي على سرعة الاستجابة لتصحيح نقص العنصر بطريقة مباشرة بخلاف التسميد الأرضي والذي قد يأخذ وقتا طويلا لتصحيح نقص العنصر مقارنة بالتسميد الورقي.

3-  التسميد الورقي يمد النبات ببعض احتياجاته الغذائية والتغلب على الظروف الأرضية المعاكسة والتي تقلل من كفاءة التسميد الأرضي مثل التضاد بين العناصر وارتفاع رقم PHالتربة والملوحة الزائدة وغيرها.

4-   يعتبر التسميد الورقي من أفضل وأكفأ الطرق لإضافة العناصر الصغرى إذا ما قورن بالتسميد الأرضي، والتي قد تتعرض العناصر الصغرى فيه الى التثبيت بفعل المعوقات الأرضية.

عيوب التسميد الورقي:

  1.  لا يفيد التسميد الورقي إلا في حالة العناصر الصغرى فقط، حيث يمكن للنبات أخذ كل احتياجاته منها عن طريق التسميد بالرش.
  2.  لا يفيد التسميد الورقي في حالة العناصر الكبرى مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم لاحتياج النبات الي كميات كبيرة من هذه العناصر، قد يتم توزيعها على أكثر من 15 رشة، وبالتالي فإن إضافتها بطريقة التسميد الورقي مكلف جدا وغير اقتصادي. وعليه فإنه لا نلجأ الى الرش الورقي لهذه العناصر الا لنقص طارئ فقط، ويستخدم فيها الأسمدة المركبة الريعة الذوبان.
  3.  قد تؤدى بقايا الأسمدة على الأوراق إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل الأكاروس والحلم الدودي وغيرها.
  4.  قد تؤدى التركيزات العالية أثناء الرش الورقي الى احتراق الأوراق أو تساقط الأزهار. إذا لم يراعى تركيز السماد ووقت الرش المناسبة.

التوصيات الفنية التي يجب مراعاتها عند إجراء التسميد الورقي:

  1.  عدم إجراء الرش في درجات الحرارة العالية لعدم احتراق الأوراق خاصة في فصل الصيف، فيتم الرش في الصباح الباكر أو في المساء، أما في فصل الشتاء فلا حرج من الرش الورقي في أي وقت من النهار.
  2.  يجب استهداف السطح السفلى للأوراق لاحتوائه على عدد أكبر من الثغوروالتى تقوم بامتصاص المحلول، وكذلك الأوراق الحديثة، حيث تعتبر أفضل أجزاء النبات امتصاصا لمحلول الرش.
  3.  يجب ان تكون الرطوبة الأرضية في حالة السعة الحقلية، لا مروية حديثا او شديدة الجفاف.
  4.  تجنب الرش وقت هبوب الرياح ونزول المطر وخروج المحلول من آلة الرش في ذرات متناهية الصغر كلما أمكن ذلك.
  5.    يفضل استخدام المواد الناشرة والسكريات الكحولية مع التسميد الورقي للتغطية الجيدة ولزيادة كفاءتها.
  6.  يفضل عدم خلط الأسمدة الورقية مع أي مبيدات أو مواد أخرى قد تتعارض معها.  

ألية امتصاص العناصر الغذائية عن طريق الأوراق والعوامل المؤثرة عليها.

تعتبر الأوراق هي الجزء الأهم في امتصاص العناصر الغذائية المضافة عن طريق التسميد الورقي، فعن طريق الثغور الموجودة بأعداد كبيرة في الأوراق خاصة في الجزء السفلى للورقة يتم امتصاص الجزء الأكبر من العناصر المضافة. وعموما تتأثر عملية امتصاص العناصر الغذائية عن طريق الأوراق وانتقالها داخل بعدة عوامل منها الأتية: -

·        تأثير العوامل الجوية.

  تتأثر كفاءة التسميد الورقي بالظروف الجوية والمناخية السائدة في المنطقة، مثل درجةالحرارة والرطوبة الجوية، فلقد وجد أن امتصاص العناصر المضافة عن طريق التسميد الورقي يقل بارتفاع نسبة الرطوبة الجوية. كما تستجيب النباتات للرش الورقي عندما تكون درجات الحرارة في الحدود المثلى.

·        عمر النسيج النباتي والحالة الغذائية للنبات:

لوحظ أن انتقال العناصر الغذائية داخل النبات يتوقف على محتوى النبات من هذه العناصر، فكلما كان النقص شديد في العنصر المراد المعاملة به كلما كان الاستجابة لامتصاص العنصر المضاف نقصه أفضل أكبر.

·        درجة حموضة محاليل الرش (pH)

وهي من العوامل الأساسية التي يتوقف عليها درجة الامتصاص وسرعته فالوسط الحامضي الى الحامضي الخفيف هي أنسب صور امتصاص معظم العناصر الغذائية. باستثناء المولبيديوم والبوتاسيوم يناسبهم الوسط القلوي الخفيف.

·        درجة التصاق محلول الرش بالورقة

 الأوراق المسنة والتي تتصف بخشونة سطحها تنخفض درجة إلتصاق محلول الرش بها، وتكون فقاعات هوائية أسفل نقاط المحلول وبالتالي يقل إنتشاره وأيضا إمتصاصه. ويفيد إضافة المواد الناشرة على زيادة انتشا المحلول ودرجة إلتصاقه.

  

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-