أخر الاخبار

زراعة الذرة الشامية Corn or Maize

 زراعة الذرة الشامية Corn or Maize


 زراعة الذرة الشامية Corn or Maize:

تعتبر الذرة الشامية من أهم محاصيل الحبوب فى العالم بعد القمح والأرز كمصدر للمواد الكربوهيدراتية خاصة لسكان المناطق الإستوائية والشبه إستوائية فى العالم، كما تستخدم الذرة الشامية فى كغذاء للحيوانات سواء الحبوب أو حتى يمكن إستخدامها كأعلاف خضراء وسيلاج وغيره.

أصناف الذرة الشامية:

من العوامل المهمة التى تأخذ فى الحسبان حيث تأثر على الأنتاج ، حيث تختلف إنتاجية الذرة الشامية كثير باختلاف الأصناف. وعموما يجب زراعة الأصناف الهجن التى توصى بها مراكز البحوث للحصول على أعلى إنتاجية، وعلى ذلك يجب أن تتوفر الموصفات الأتية للحصول على أعلى إنتاجية من الذرة الشامية.

  • مقاومة الرقاد.
  • مكافحة الأمراض والحشرات.
  • مقاومة الظروف المعاكسة مثل الجفاف والحرارة المرتفعة.
  • تجانس النباتات فى الطول لتكون متماثلة فى الإستفادة من الضوء، وبالتالى تماثل فى النمو ومعدل الإنتاج
  • أن تحتفظ بالسيقان والأوراق خضراء حتى يتم إمتلاء جميع الحبوب بالكوز.
  • إرتفاع معدل التفريط ( نسبة وزن الحبوب الى وزن الكوز) نتيجة زيادة وزن الحبوب وقلة وزن القولحة

تطوير إنتاج الذرة الشامية فى مصر:

تطورة إنتاجية محصول الذرة الشامية فى مصر من 6 : 7.7 أردب فى الأصناف البلدية المفتوحة التلقيح إلى 15 : 17 أردب للفدان فى الأصناف البلدية المحسنة من 15 :17 أردب للفدان فى الأصناف المفتوحة التلقيح المحسنة  الى 45 : 45 أردب للفدان فى الهجن الفردية والثلاثية.

أسباب تفوق الهجن عن الأصناف المفتوحة فى الإنتاج:

  • هندسة وضع الأوراق على النبات وزاوية الورقة الضيقة فى الهجين وإنتظام نباتات الهجن فى الضوء تتيح زيادة فى إستفادة النبات من الضوء بدرجة كبيرة وبكميات متساوية مما يجعل النباتات قوية فيحمل معظمها من 2 الى 3 كيزان بعكس الأصناف المفتوحة التلقيح والتى تحمل من 1 - 2 كوز.
  • إستمرار السيقان والأوراق خضراء تقوم بعملية التمثيل الضوئى حتى بعد إمتلاء الحبوب وإكتمال رص الحبوب حتى نهاية الكوز مما يزيد من عدد ووزن الحبوب. بالإضافة الى إمكان إستخدام النباتات كعلف أخضر للحيوانات لبقاء النباتات خضراء بعد نضج الكيزان.
  • إنخفاض وزن القوالح فى الذرة الهجين عن غيرها من الأصناف المفتوحة التلقيح.
  • زيادة معدل التفريط فى الأصناف الهجين ( نسبة الحبوب الى وزن الكيزان ) نتيجة زيادة وزن حبوب الكوز وإنخفاض وزن القولحة.
  • التجانس التام فى النضج.
  • النباتات أقل طولا من الأصناف المفتوحة التلقيح مما يجعله أكثر مقاومة للرقاد.
  • المقاومة لأمراض التفحم والبياض الزغبى ومرض الذبول المتأخر وعفن الكيزان والحبوب.

التربة المناسبة The proper soil:

تجود زراعة الذرة فى الأراضى الطينية والطميية الخصبة والغنية فى محتواها من المادة العضوية والمواد الغذائية. وتعد قوة النمو الذرة فى أرض ما دليل على خصوبة التربة، كما تجود زراعة الذرة فى الأراضى الرملية بشرط الأهتمام بإضافة المادة العضوية ، ولا تجود زراعة الذرة إطلاق فى الأراضى الغدقة سيئة الصرف هذا، وتنمو الذرة فى مدى حموضة من 5.5 الى 8.5 وينخفض المحصول كثيرا بالبعد عن هذا المدى من الحموضة.

الأحتياجات المناخية  Climatic requirements:

الذرة الشامية تعتبر أكثر محاصيل الحبوب حساسية للإضاءة ودرجات الحرارة وأعلاها كفاءة تمثيلية وتحويلية وإنتاجية للمحصول.  كما أنها حساسة لنقص التهوية، وتعتبرالذرة الشامية من محاصيل الجو الدافئ وليس الحار، وعلى ذلك فإنه تتركز زراعة الذرة الشامية فى الوجه البحرى ومصر الوسطى.  وعدم إنتشار زراعتها فى الوجه القبلى لأن الجو الجاف والحرارة الشديدة بمصر العليا لها تأثير مميت على حبوب اللقاح. درجة الحرارة المثلى للانبات من 32:35 درجة مئوية تستطيع الحبوب أن تنبت بعد 10:5 أيام فى الظروف المناسبة، ولا تنبت الحبوب فى درجات الحرارة الأقل من 5 درجة مئوية ولا الأعلى من 45 درجة مئوية.

درجة الحرارة المثلى للأنبات فى الذرة الشاميةهى من 17 : 25 درجة مئوية ويتوقف النموإذا إنخفضت ليلا عن 12 درجة مئوية، وتحتاج الذرة إلى طقس خالى من الصقيع لفترة من 120 الى 180 يوم.

يعتبر الذرة من نباتات النهار القصير وعلى ذلك يؤدى قصر النهار الى سرعة طرد النورات المذكرة والمؤنثة قبل أن تتمكن النباتات من بناء مجموع خضرى قوى . وهذا يفسر إنخفاض محصول الذرة فى مصر عند التأخير فى الزراعة من ابريل ومايو الى يوليو وأغسطس كنتيجة لسرعة طرد النورات قبل أن تتمكن النباتات من بناء مجموع خضرى جيد، ونتيجة لضعف نمو النباتات تزداد نسبة النباتات غير الحاملة للكيزان وبالتالى قلة عدد الكيزان التى يحملها النبات بالإضافة الى نقص قطروطول الكوز ونقص قطر وطول الكوز وحجم وعدد الحبوب بالكوز. كما تزداد نسبة الإصابة بالثاقبات. بالتأخير فى الزراعة عن ابريل ومايو.

ميعاد الزراعة المناسب Seeding:

ترجع أهمية ميعاد الزراعة ليس فقط للحصول على الانتاجية المرتفعة ولكن أيضا للحد من الأصبات الحشرية والفطرية.
وعموما يعتبر شهر مايو وحتى منتصف يوليو أفضل ميعاد لزراعة الذرة الشامية فى الأراضى القديمة. وتعتبر الزراعة من منتصف إبريل وخلال شهر مايو أفضل ميعاد للزراعة فى الأراضى الجديدة. وتعتبر الزراعة المبكرة أفضل للحد من الإصابة  بالثاقبات والمن. كما أن الزراعة بعد شهر مايو تسبب نقصا واضحا فى المحصول. أما فى جنوب الوادى وتوشكا وشرق العوينات فتتم الزراعة فى مارس وخلال الفترة من منتصف يوليو حتى منتصف أغسطس.

إعداد الأرض للزراعة:

فى الأراضى القديمة يتم إضافة السماد العضوى بمعدل من 15-20 متر مكعب سماد عضوى للفدان مع التوزيع المتجانس على التربة قبل الحرث ثم حرث الأرض مرتين متعامدتين مع التزحيف لتنعيم التربة،  بينما الأراضى الرملية الخفيفة يتم إضافة من 20 الى30 متر مكعب سماد عضوى تام التحلل خالى من بذور الحشائش والنيماتودا.

طرق الزراعة Seeding mothods:

بعد إعداد الأرض للزراعة يتم إتباع عدة طرق للزراعة أكثرها شيوعا إحدى الطرق التالية:

1- الزراعة على خطوط فى جور: 

تتبع هذه الطريقة فى الأراضى المتوسطة والثقيلة القوام خاصة فى المساهات الصغيرة والتى يتوفر فيها الأيدى العاملة وفيها يتم الأتى
تخطيط الأرض خطوط عرضها 65-70سم، ثم تقسيم الأرض الى شرائح بالقنى والبتون ثم التقسيم الى وحدات لاحكام الرى فى الأراضى الثقيلة والرى بالغمر، ثم تتم الزراعة بوضع 2 حبة فى كل جورة على مسافة 25 سم فى الجزء السفلى من الخط ( وعادة ما يضع المزارع حبة واحدة فى كل جورةلإرتفاع أسعار التقاوى خاصة عند زراعة الذرة الهجين) أما زراعة الأصناف المفتوحة التلقيح يمكن وضع من 3-4 حبة فى كل جورة على مسافىة من 35 سم مع مراعاة الزراعة بالمنقرة ( فأس صغير) على عمق 3 سم للانبات الجيد وتعمق الجذور مما يقلل من نسبة الرقاد، ثم يتم الرى ببطء لإشباع التربة بالماء لضمان نسبة إنبات مرتفعة.

مميزات الزراعة فى خطوط:

  • سرعة وإنتظام ظهور البادرات
  • تحقيق الكثافة النباتية المناسبة
  • سهولة التخلص من الحشائش إحكام الرى والتسميد- وإمكان العزيق والترديم حول قواعد النبات مما يساعد على تثبيت النبات فى الأرض بواسطة الجذور الدعامية مما يمكنها الأستفادة القصوى من الماء والغذاء ومقاومة الرقاد.

2- الزراعة فى صفوف وفى جور.

تتبع هذه الطريقة فى الأراضى الخفيفة القوام خاصة فى المساحات الكبيرة تحت نظام الرى المحورى والتى لا تتوفر فيها الأيدى العاملة بكثرة وتتم هذه العملية كالتالى:
يتم استخدام ألة الزراعة planter فى الزراعة بوضع الحبوب فى صناديق التقاوى بعد ضبط المسافات المناسبة من 70:65 سم بين الصفوف و من 25:20 سم بين النباتات بين الصفوف. يراعى متابعة الألة وقت الزراعة للتأكد من أن الألة تقوم بوضع البذور على العمق المناسب بالمعدل المناسب وعلى المسافات المناسبة. يعطى رية غزيرة بعد الزراعة لضمان نسبة جيدة من الانبات يمكن إقامة الخطوط بعد الأنبات وقبل الرية الثانيةبعد 30 :35 يوم من الزراعة.

الكثافة النباتية Plant density:

الكثافة النباتية هى عدد النباتات فى وحدة المساحة، ويعتبر محصول الذرة الشامية شديدة التأثر بالكثافة النباتية.  حيث يقل المحصول كثيرا بزيادة لكثافة النباتية. ويرجع النقص الحاد فى المحصول بزيادة الكثافة النباتية عن الحد الأمثل الى.

  • زيادة التنافس بين النباتات على عناصر النمو المختلفة مما يؤدى الى ضعف نمو النباتات ونقص كفائتها فى التمثيل الضوئى وبالتالى تقل إنتاجية النباتات من الكيزان  مما يؤدى الى زيادة نسبة النباتات.
  • تجاه النباتات إلى الطول مع نقص قطر الساق وزيادة إرتفاع الكوزمما يؤدى الى زيادة نسبة النباتات المكسورة والراقدة.
هذا ويتوقف يتوقف العدد الأمثل من النباتات فى وحدة المساحة والذى يحقق أعلى انتاجية من الذرة الشامية على الكثير من العوامل أهمها:

 الصنف :

فى الأصناف المفتوحة التلقيح تبلغ الكثافة النباتية 20: 22 ألف نبات للفان وقد تصل إلىى 28 - 30 الفف نبات فى حالة إستخدام هجين قصير 

ميعاد الزراعة: 
ميعاد الزراعة المبكر يسمح بزيادة الكثافة النباتية نسبيا لزيادة شدة الإضاءة مقارنة بالتأخير فى الزراعة.
خصوبة التربة: 
التربة ذات الخصوبة المرتفعة تسمح بزيادة الكثافة النباتية نبيا مقارنة بالأراضى الأقل خصوبة. 
التقاوى:

تتوقف كمية التقاوى على الصنف وجودة التقاوى وطريقة الزراعة المستعملة. ويحتاج الفدان فى حالة الزراعة اليدوية على خطوط وفى جور إلى 20 - 30 كجم للفدان وقد تزيد الى  40 كجم فى بعض طرق الزراعة الأخرى وفى الأصناف المفتوحة التلقيح. تنخفض كمية التقاوى الى12:10 كجم عند زراعة الهجن الفردية و13 : 15 كجم فى الهجن الثلاثية.

مكافحة الحشائش:

تقاوم الحشائش ميكانيكيا قبل الرية الأولى وقبل الرية الثانية وعموما تكرار عملية العزيق مفيد فبجانب أهميته فى مكافحة الحشائش فإنها أيضا تفيد فى الأتى:
  •  تحسين  التهوية حول جذور النباتات .
  • الترديم حول النبات يفيد فى تدعيم النبات وزيادة كفاءة الجذور. 
  • العزيق يساعد على إحتفاظ التربة برطوبتها فى الأراضى الثقيلة  مما يساعد على تباعد الريات نسبيا.
  • كما يمكن إستخدام مبيدات الحشائش العريضة الأوراق يستخدم مبيد ستارين 20% بمعدل 200 سم على الفدان رشا عاما قبل رية المحاياه 

الخف: 

فى الزراعة اليدوية يتم وضع أكثر من حبة فى الجورة الواحدة ، وتجرى هذه العملية بعد 15 يوم من الزراعة وقبل وضع أى أسمدة ويتم فيها إزالة النباتات الزائدة عن وحدة المساحة.ويجب أن لا يتم تأخير عملية الخف بهدف تغذية الحيوانات على نباتات الخف وهذا الإجراء خاطئ للأسباب الأتية. 
  • زيادة فترة المنافسة بين النباتات مما يضاعف من نمو النبات
  • زيادة تشابك الجذور مما يزيد من صعوبة إقتلاع الباتات واحتمال خلخلة النباتات الباقية أو إقتلاع انباتات كلها

إلى اللقاء فى مقال أخر عن التسميد ومكافحة الأمراض فى الذرة الشامية







 


















تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-