أخر الاخبار

مشاكل زراعة الخيار الصيفى وكيفية الحد منها؛


مشاكل زراعة الخيار الصيفى وكيفية الحد منها


 

مشاكل زراعة الخيار الصيف وكيفية الحد منها:

يعتبر محصول الخيار من محاصيل الخضر السريعة النمو خصوصا فى فصل الصيف . والتى يمكن للمزارع أن يحصل على محصول منه بعد 35 الى 40 يوم فقط من زراعة البذور فى الأرض المستديمة. وبتكلفة بسيطة نسبيا عن باقى محاصيل الخضر الأخرى . ولكن هناك بعض المشاكل التى تعترض زراعة الخيار الصيفى ومنها :-

  1.  مشاكل ارتفاع درجات الحرارة :-

تعتبر الحرارة المرتفعة من أخطر مشاكل الخيار حيث يؤدى ذلك الى زيادة العبأ الحرارى على النبات وبالتالى استهلاك الكثير من طاقة النبات فى مجابهة هذا العبأ , كما أن زيادة درجات الحرارة تزيد من حركة ونشاط الأفات الحشرية وقصر دورة حياتها وبالتالى زيادة أعدادها مما يؤدى الى زيادة تكلفة مكافحتها , كما أن زيادة درجات الحرارة تدفع المزارعين الى تظليل البيوت المحمية حتى المبردة منها. وبالتالى يحدث استطالة ساق النبات مع قلة قطرها فيما يعروف بظاهرة ( سرولة النبات ) مما ينعكس بالسلب على صغر حجم الأوراق وإستطالة السلاميات وبالتالى قلة عدد الثمار على طول الساق الرئيسة مما يؤدى الى انخفاض الانتاجية الكلية من وحدة المساحة . وللتغلب على الحرارة المرتفعة يراعى الأتى:

  • إختيار أصناف متحملة لدرجات الحرارة العالية فيما يسمى بأصناف العقد الحرارى (  أى يحدث عقد للأزهار وتنمو طبيعيا تحت ظروف الحرارة العالية الى حد كبير)
  •  زراعة أصناف مجربة تحت نفس الظروف فى السنوات السابقة على أن تكون قد أعطت محصول جيد . وإذا حدث تغيير للاصناف يكون من خلال تجارب على نطاق ضيق الى أن يثبت جدارة الصنف من حيث صفات التقييم المختلفة . بعدها يمكن تعميم الصنف على نطاق واسع .
  •  اجراء عملية التظليل على البيوت المحمية ( بداية من شهر مايو حتى منتصف أكتوبر) على أن يكون التظليل متجانس ولا تزيد نسبة الظل فى البيت عن 65 % . وأن توضع مادة التظليل فوق غطاء البيت وليس داخله حيث أن التظليل الخارجى يعمل على حجب الكثير من الأشعة الشمسية الضارة من الدخول الى داخل البيت بعكس التظليل الداخلى الموجود على سلك حامل المحصول والذى لا يحجب هذه الأشعة بعد دخولها فعليا الى داخل البيت المحمى.

2 – مشاكل تساقط الأزهار :- 

تعتبر مشكلة تساقط الأزهار( تنفيل الأزهار) من المشاكل الكبيرة التى تواجه مزارع الخيار الصيفى. ويقصد بها  موت الأزهار حديثة التكوين . وقد يكون هذا التساقط طبيعيا وقد يكون التساقط غير طبيعى.

 أولا:-  التساقط الطبيعى :-

 وفيه يكون تساقط الأزهار بسبب أو أخر من الأسباب الأتية ، زراعة صنف غير مناسب للعروة الصيفية حيث يوجد أصناف ( صيفية – خريفية – ربيعية – شتوية ) وبالتالى زراعة صنف غير مناسب للعروة الصيفية لا يجود فيها ويحدث له الكثير من المشاكل وعلى رأسها مشكلة تساقط الأزهار . كذلك هناك أصناف تحمل الكثير من الثمار على العقدة الواحدة على الساق الرئيسى قد تصل الى 10 ثمار أوأكثر وبالتالى فان النبات لا يتحمل كل هذه الأعداد من الثمار حتى وان كان نموه قويا وبالتالى يحدث تساقط طبيعيا للبعض منها . وللتغلب على مشكلة تساقط الأزهار الطبيعى يجب اختيار الصنف المناسب فى الميعاد المناسب. 

ثانيا:- تساقط الأزهار الغير طبيعى :-

وهذا التساقط ناتج لسبب أو لأخر من الأسباب الأتية – التذبذب فى معدلات الرى بزيادة الرطوبة الأرضية أو نقصها والتى تسبب أعاقة امتصاص بعض العناصر مثل الكالسيوم - زيادة ملوحة مياه الرى – زيادة الرطوبة الجوية عن الحد الحرج -  المبالغة فى التسميد وزيادة بعض العناصر مثل النيتروجين خاصة فى صورة ( يوريا 46% ) - خلل فى برنامج التسميد ينتج عنه نقص عنصر أو أكثر نتيجة التضاد بين العناصر الغذائية – أو الأصابات المرضية الشديدة والتى قد تصل الى حد الوباء مثل البياض الدقيقى أو العناكب أو الأصابات الحشرية وللحد منها يجب اتباع الاتى :- 

  •  الأعتدال فى عملية الرى دون زيادة أو نقصان واستخدام ماء جيد للرى.
  •  التهوية الجيدة قد المستطاع والسيطرة على الرطوبة داخل البيت وذلك بتقنين الرى والتهوية الجيدة .
  •  وضع برنامج تسميدى جيد يتناسب مع خواص التربة الفزيائية والكيميائية ومراحل نمو النبات المختلفة . ويمنع منعا باتا استخدام سماد اليوريا 46 % .
  •   مكافحة الأمراض والحد من انتشارها قبل الوصول الى حد الوباء .
  •  يمنع منعا باتا الأسراف فى رش منظمات النمو الغير مدروسة كالاسراف فى استخدام أقراص الجبريلك أو الأوكسينات أو السايتوكينين وغيرها.

3 – ذبول البادرات:

 نتيجة وجود فطريات التربة مثل ( الفيوزاريوم والفرتسيليوم ) حيث تذبل النبات فى أطوارها الأولى أو حتى النباتات البالغة وفى حالة الأصابة المتقدمة لا يجدى معها المعاملة بالمبيدات الفطرية الخاصة بالمعاملات الأرضية لذا وجب الأتى للوقاية منها :-  

  • حرثا التربة وتقليبها جيدا وتركها تتعرض للأشعة الشمسية مما يؤدى الى موت الكثير من مسببات الأمراض الفطرية والبكتيرية. زراعة أصناف مقاومة للمرض  التطعيم على أصول مقاومة للمرض. 
  • الأنتظام فى الرى وعدم زيادة الرطوبة الأرضية.  العمل قدر المستطاع على توفير درجات حرارة ورطوبة وتهوية جيدة داخل البيوت المحمية. المعاملة بالمبيدات الفطرية المتخصصة ( توبسين ( مادة فعالة -  ثيوفانيت ميثيل 70 % )  – تشجارين ( مادة فعالة -  هيمكسازول 40 % ) + ميتالاكسيل 20 % ) – مون كت  ( مادة فعالة -  فلوتولانيل 25 % )– ريزولكس ( مادة فعالة -  تولكلوفوس ميثيل 20% ) بالمعدلات الموصى بها مرة أسبوعيا تبدء المعاملة الأولى بعد الانبات مباشرة – ثم المعاملة الثانية بعد الأولى ب 10 يوم مع مراعاة تغيير المادة الفعالة فى كل معاملة .. ويحدد عدد المعاملات حسب شدة الأصابة واستمراريتها.

4 – الحلم والعناكب:

من أكثر مشاكل الخيار تعقيدا فى زراعة الخيار الصيفى هو مرض الحلم والعنكبوت الأحمر على الخيار لسرعة انتشارها اذ قد يصل الى تدمير المحصول بالكامل فى غضون أسبوعين اذا تم الأهمال وعدم المكافحة والوقاية منه حتى قبل ظهور الأصابة لان العناكب تدمر كل الاوراق والقمم النامية للنباتات وبالتالى تقزم النبات وتدمير المحصول. وللوقاية من العناكب والحلم يتبع الأتى :- 

  • التخلص من بقايا المحصول السابق وتطهير البيوت المحمية بما فيها التربة وأسلاك حامل المحصول وخيوط تربية النبات والخلايا المائية ( الكرتون ) بواسطة مادة لمبادا – وفيرتيمك بمعدل نصف سم لكلا منهما على كل لتر ماء قبل الزراعة وغلق البيوت المحمية لفترة لا تقل عن 3 أيام. العمل على عدم وصول الأتربة داخل البيوت المحمية حيث تعتبر الأتربة من لأكثر مسببات العناكب.
  •  ويمكن التغلب على ذلك بغلق البيوت جيد وعدم مرور السيارات والمعدات بالقرب من البيوت المحمية حتى لا تثير الأتربة بجوار البيوت المحميات.
  •  الرش الدورى بالمبيدات المتخصصة مع تغيير المادة الفعالة   فيرتيمك مادة فعالة ( 1.8 أبامكتين )  دنسرابا ( بنزويل أسيتونيتوريل ) – كا نمايت ( مادة فعالة أسيكوبنوسيل 15 % )  -  فلوراميت ( مادة فعالة بايفنزيت 24 %) – أوبيرون ( مادة فعالة سبيروميسيفين24 % ) يراعى فترة ما قبل الحصاد أثناء جنى المحصول لان الخيار سريع الانتاج وبالتالى قد يتم جمع المحصول كل يومين.
  •  لذا وجب استخدام مبيدات تتميز بقصر فترة ما قبل الحصاد رغم ارثفاع أسعارها وذلك حفاظا على صحة المستهلك لها.

5 – الأمراض الحشرية: 

وعلى رأسها الحشرات الثاقبة الماصة ( التربس – المن – الجاسيد ) وهى حشرات تتغذى على امتصاص عصارة النبات سواء على الأوراق أو السيقان أو حتى الأزهار مما يسبب تجعد واصفرار وضعف نمو النبات وحدوث تشوه للثمار  ونقل الفيروسات وحدوث افراذات مثل الندوة العسلية وغيرها مما يودى الى اعاقة العمليات الحيوية مثل التنفس والبناء الضوئى وغيرها ولتفادى حدوث يراعى الأتى :-

  •   الرش الدورى باستخدام المبيدات المتخصصة مثل ( كنفيدور( مادة فعالة -  أميداكلوربريد ) –– رادينت  ( مادة فعالة - سبينتورام)– سيفانتو( مادة فعالة - فلوبيراديفيورون ) -  موفينتو ( سبيروتترامات ).



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-